الشيخ الأميني

203

الغدير

ابن أبي الحديد في شرحه 2 ص 451 . وابن كثير في تاريخه 7 ص 342 . وابن حجر في القول المسدد ص 17 وقال : أورده ابن الجوزي في الموضوعات من طريق النسائي وأعله بميمون وأخطأ في ذلك خطأ ظاهرا ، وميمون وثقه غير واحد وتكلم بعضهم في حفظه ، وقد صحح له الترمذي حديثا غير هذا . ورواه في فتح الباري 7 ص 12 وقال : رجاله ثقات . والسيوطي في جمع الجوامع كما في الكنز 6 ص 152 ، 157 والهيثمي في مجمع الزوائد 9 ص 114 . والعيني في عمدة القاري 7 ص 592 . والبدخشي في نزل الأبرار وقال : أخرجه أحمد والنسائي والحاكم والضياء بإسناد رجاله ثقات . 2 عبد الله بن عمر بن الخطاب قال . لقد أوتي ابن أبي طالب ثلاث خصال لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم : زوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنته فولدت له . وسد الأبواب إلا بابه في المسجد . وأعطاه الراية يوم خيبر . سند الحديث في مسند أحمد 2 ص 26 : ثنا وكيع عن هشام بن سعد عن عمر بن أسيد عن ابن عمر قال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد 9 ص 120 رواه أحمد وأبو يعلى ورجالهما رجال الصحيح . وأخرجه ابن أبي شيبة . وأبو نعيم . ومحب الدين في الرياض 2 ص 192 . وشيخ الاسلام الحموي في الفرايد في الباب ال‍ 21 . وابن حجر في فتح الباري 7 ص 12 ، والصواعق 76 ، وصححه في القول المسدد 20 وقال : حديث ابن عمر أعله ابن الجوزي بهشام بن سعد هو من رجال مسلم صدوق تكلموا في حفظه ، وحديثه يقوى بالشواهد ، ورواه النسائي بسند صحيح . والسيوطي في جمع الجوامع كما في الكنز 6 ص 391 . والبدخشي في نزل الأبرار ص 35 وقال . إسناد جيد . 3 عبد الله بن عمر بن الخطاب قال له العلاء بن عرار : أخبرني عن علي وعثمان . قال ، أما علي فلا تسأل عنه أحدا وانظر إلى منزله من رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه سد أبوابنا في المسجد وأقر بابه . أخرجه الحافظ النسائي من طريق أبي إسحاق السبيعي ، قال ابن حجر في القول المسدد ص 18 ، وفتح الباري 7 ص 12 : سند صحيح ورجاله رجال الصحيح إلا العلاء وهو ثقة وثقه يحيى بن معين وغيره .